السابع: مجاهدة النفوس وعهدهم المعونة على ذلك.
الثامن: إصلاح السرائر وعهدهم إصلاح الظواهر.
التاسع: {خذوا ما آتيناكم بقوة} ، قاله الحسن.
العاشر: {وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينه للناس ولا يكتمونه} الحادي عشر: الإخلاص فِي العبادات وعهدهم إيصالهم إلى منازل الرعايات.
الثاني عشر: الإيمان به وطاعته ، وعهدهم ما وعدهم عليه من حسن الثواب على الحسنات.
الثالث عشر: حفظ آداب الظواهر وعهدهم فِي السرائر.
الرابع عشر: عهد الله على لسان موسى عليه السلام لبني إسرائيل: إني باعث من بني إسرائيل نبياً فمن اتبعه وصدّق بالنور الذي يأتي به غفرت له وأدخلته الجنة وجعلت له أجرين اثنين ، قاله الكلبي.
الخامس عشر: شرط العبودية وعهدهم شرط الربوبية.
السادس عشر: أوفوا فِي دار محنتي على بساط خدمتي بحفظ حرمتي ، أوف بعهدكم فِي دار نعمتي على بساط كرامتي بقربى ورؤيتي ، قاله الثوري.
السابع عشر: لا تفروا من الزحف أدخلكم الجنة ، قاله إسماعيل بن زياد.
الثامن عشر: {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا} الآية ، قاله ابن جريج ، وعهدهم إدخالهم الجنة.
التاسع عشر: أوامره ونواهيه ووصاياه ، فيدخل فِي ذلك ذكر محمد صلى الله عليه وسلم الذي فِي التوراة ، قاله الجمهور.
العشرون: أوفوا بعهدي فِي التوكل أوف بعهدكم فِي كفاية المهمات ، قاله أبو عثمان.
الحادي والعشرون: أوفوا بعهدي فِي حفظ حدودي ظاهراً وباطناً أوف بعهدكم بحفظ أسراركم عن مشاهدة غيري.
الثاني والعشرون: عهده حفظ المعرفة وعهدنا إيصال المعرفة ، قاله القشيري.
الثالث والعشرون: أوفوا بعهدي الذي قبلتم يوم أخذ الميثاق أوف بعهدكم الذي ضمنت لكم يوم التلاق.
الرابع والعشرون: أوفوا بعهدي اكتفوا مني بي أوف بعهدكم أرض عنكم بكم.
فهذه أقوال السلف فِي تفسير هذين العهدين.