فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459014 من 466147

ثم قال: {والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون إِلاَّ على أزواجهم أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانهم فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابتغى وَرَاء ذلك فَأُوْلَئِكَ هُمُ العادون} وقد ذكرناه.

{والذين هُمْ لاماناتهم وَعَهْدِهِمْ راعون} يعني: الأمانات التي فيما بينهم وبين الله تعالى ، والعهد الذي بينهم وبين الله تعالى.

والأمانات والعهد التي بينهم وبين الناس حافظون.

{وَالَّذِينَ هُمْ بشهاداتهم قَائِمُونَ} يعني: يؤدون الشهادة عند الحاكم ، ولا يكتمونها إذا دعوا إليها ، فيؤدون الشهادة على الوجه الذي علموها وحملوها.

قرأ عاصم في رواية حفص ، وأبو عمرو في إحدى الروايتين {بشهاداتهم} وهو جمع الشهادة ، والباقون {بشهادتهم} وهي شهادة واحدة ؛ وإنما تقع على الجنس.

ثم قال: {قَائِمُونَ وَالَّذِينَ هُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} يعني: يداومون عليها ويحافظون عليها في مواقيتها.

{أُوْلَئِكَ فِى جنات مُّكْرَمُونَ} يعني: أهل هذه الصفة ، في جنات مكرمون بثواب من الله تعالى بالتحف والهدايا.

ثم قال تعالى: {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} يعني: حولك ؛ ويقال: عندك ناظرين.

والمهطع: المقبل ببصره على الشيء.

كانوا ينظرون إليه نظرة عداوة يعني: كفار مكة.

وإنما قولهم {مُهْطِعِينَ} نصباً على الحال.

{عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال عِزِينَ} يعني: حلقاً حلقاً جلوساً لا يدنون منه ، فينتفعون بمجلسه.

ويقال: {عِزِينَ} يعني: متفرقين.

وروى تميم ، عن طرفة ، عن جابر بن سمرة قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن جلوس متفرقين ، فقال:"مَا لِي أرَاكُمْ عِزِينَ؟"يعني: متفرقين {أَيَطْمَعُ كُلُّ امرئ مّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} يعني: يتمنى كل واحد منهم أن يدخل الجنة ، كما يدخل المسلمون.

قال الله تعالى: {كَلاَّ} يعني: لا يدخلون ما داموا على كفرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت