وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {يوم تكون السماء كالمهل} قال: عكر الزيت {وتكون الجبال كالعهن} قال: كالصوف ، وفي قوله: {يبصرونهم} قال: المؤمنون يبصرون الكافرين.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {ولا يسأل حميم حميماً} قال: شغل كل إنسان بنفسه عن الناس {يبصرونهم} قال: تعلمن والله ليعرفن يوم القيامة قوم قوماً ، والناس أناس {يود المجرم لو يفتدي} الآية قال: يتمنى يوم القيامة لو يفتدي بالأحب فالأحب والأقرب فالأقرب من أهله وعشيرته لتشديد ذلك اليوم.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {يبصرونهم} قال: يعرف بعضهم بعضاً ، وتعارفون ، ثم يفر بعضهم من بعض.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه {وفصيلته} قال: عشيرته.
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب رضي الله عنه {وفصيلته التي تؤويه} قال: قبيلته التي ينتسب إليها.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {وفصيلته} قال: قبيلته ، وفي قوله: {نزاعة للشوى} قال: لجلود الرأس {تدعوا من أدبر وتولى} قال: عن الحق {وجمع فأوعى} قال: جمع المال.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {نزاعة للشوى} قال: تنزع أم الرأس.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه {نزاعة للشوى} قال: لهامته ومكارم وجهه {تدعوا من أدبر} قال: عن طاعة الله تعالى {وتولى} قال: عن كتاب الله وعن حقه {وجمع فأوعى} قال: كان جموعاً للخبيث.
وأخرج عبد بن حميد عن قرة بن خالد رضي الله عنه {نزاعة للشوى} قال: نزاعة للهام تحرق كل شيء منه ، ويبقى فؤاده نضجاً.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه {نزاعة للشوى} الشوى الأطراف.
وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه {نزاعة للشوى} قال: فروة الرأس.