{وإياي فارهبون} فيما تأتون وما تذرون خصوصاً فِي نقض العهد، وهو آكد فِي إفادة التخصيصِ من إياك نعبد، لما فيه مع التقديم من تكرير المفعول والفاء الجزائية الدالةِ على تضمن الكلام معنى الشرط كأنه قيل: إن كنتم راهبين شيئاً فارهَبوني، والرهبة خوف معه تحرز، والآية متضمنة للوعد والوعيد ودالة على وجوب الشكر والوفاء بالعهد، وأن المؤمن ينبغي ألا يخاف إلا الله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 95}