فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37103 من 466147

المفسرين المراد بالإهباط الأول الهبوط من الجنة إلى السماء الدنيا وبالثاني من السماء الدنيا إلى الأرض وهذا ضعيف لقوله فِي الأول قلنا اهبطوا منها جميعا بعضكم لبعض عدو ولكم فِي الأرض مستقر ومتاع إلى حين فدل على أنهم أهبطوا إلى الأرض بالإهباط الأول والله أعلم

والصحيح أنه كرره لفظا وإن كان واحدا وناط مع كل مرة حكما فناط بالأول عداوتهم فيما بينهم وبالثاني الاشتراط عليهم أن من تبع هداه الذي ينزله عليهم بعد ذلك هو السعيد ومن خالفه فهو الشقي وهذا الأسلوب فِي الكلام له نظائر فِي القرآن الكريم

وروى الحافظ بن عساكر عن مجاهد قال أمر الله ملكين أن يخرجا آدم وحواء من جواره فنزع جبريل التاج عن رأسه وحل ميكائيل الاكليل عن جبينه وتعلق به غصن فظن آدم أنه قد عوجل بالعقوبة فنكس رأسه يقول العفو العفو فقال الله فرارا مني قال بل حياء منك يا سيدي وقال الأوزاعي

عن حسان هو ابن عطية مكث آدم فِي الجنة مائة عام وفي رواية ستين عاما وبكى على الجنة سبعين عاما وعلى خطيئته سبعين عاما وعلى ولده حين قتل أربعين عاما رواه ابن عساكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت