قال أبو داود: ورواه ابنُ المبارَك، عن محمد بن يَسارٍ، عن سُلَيم بن مُطَير [1] .
2959 - حدَّثنا هشامُ بن عَمار، حدَّثنا سُلَيم بن مُطَير، من أهل وادي القرى، عن أبيه، أنه حدَّثه، قال:
سمعت رجلًا يقول: سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - في حَجةِ الوداع، أمرَ الناسَ ونهاهُم، ثم قال:"اللهم هل بَلَّغْتُ"؟ قالوا: اللهم نعم، ثم قال:"إذا تجاحَفَتْ قُريشٌ على المُلكِ فيما بينها وعاد العطاءُ رُشًَا فدَعُوه"فقيل: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا ذو الزَّوائد، صاحبُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - [2] .
2960 - حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ، حدَّثنا إبراهيمُ -يعني ابنَ سعْدٍ- أخبرنا ابنُ شهابِ
عن عبد الله بن كعْب بن مالك الأنصاري: أن جيشًا من الأنصار كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعْقِبُ الجيوشَ في كل عام، فشُغِل عنهم عمرُ، فلما مرَّ الأجل قَفَلَ أهلُ ذلك الثغْرِ، فاشتد
(1) مقالة أبي داود هذه أثبتناها من (هـ) .
(2) إسناده ضعيف كسابقه، وانظر تخريجه هناك.
وقوله:"وعاد العطاء رشًا"هو أن يُصرف عن المستحقين، ويُعطَى من له الجاه والمنزلة.
(3) الديوان: مجتمع الصحف، والكتاب يكتب فيه أهل الجيش وأهل العطية، وأول من وضعه عمر رضي الله عنه.