فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 4434

48 -باب في عِدَّة أم الولد

2308 - حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيد، أن محمد بن جعفر، حدَّثهم (ح) وحدَّثنا ابن المثنى، حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن سعيدٍ، عن مَطَرٍ، عن رجاء ابنِ حَيوةَ، عن قَبيصَةَ بنِ ذؤيب

عن عمرِو بنِ العاصِ قال: لا تَلْبسُوا علينا السُّنةَ -قال ابن المثنى: سُنةَ نبينا -صلَّى الله عليه وسلم- عِدةُ المتوفَّى عنها أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ، يعني أمَّ الولد [1] .

49 -باب المبتوتة لا يرجع إليها زوجُها حتى تنكِحَ زوجًا غيره

2309 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن الأسودِ عن عائشة، قالت: سُئِلَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- عن رَجُلٍ طلَّق امرأتَه، يعني ثلاثًا، فتزوَّجت زوجًا غيرَه، فدخل بها، ثم طَلَّقها قبل أن يُواقِعَها،

(1) إسناده حسن. مَطَر -وهو ابن طَهمَان الورَّاق- حديثه حسن في المتابعات والشواهد، وهذا منها، وباقي رجاله ثقات، وقول الدارقطني في"سننه": قبيصةُ لم يسمع من عمرو بن العاص، فيه نظر، فإن سماعه منه محتمل، فإن قبيصة ولد عامَ الفتح، وتوفي عمرو بن العاص سنة اثنتين وستين، كان سن قبيصة سنة وفاة عمرو إحدى وخمسين سنة، ثم إن قبيصة قد سكن الشام، وكذلك عمرو قد أقام بالشام بعد الفتوحات كثيرًا، وعليه فسماعه منه محتمل إقامة ومعاصرة.

محمد بن جعفر: هو الهُذَلي المعروف بغُندر، وابن المثنى: هو محمد العَنَزي، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وسعيد: هو ابن أبي عروبة اليَشكُري.

وأخرجه ابن ماجه (2083) من طريق وكيع بن الجراح، عن سعيد، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (17803) ، و"صحيح ابن حبان" (4300) .

وفي الباب موقوفًا عن علي عند ابن أبي شيبة 5/ 163 - 164، والبيهقي 7/ 448، وفيه انقطاع.

وانظر الخلاف في هذه المسألة في"المغني"لابن قدامة المقدسي 11/ 262 - 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت