فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 4434

813 -حدثنا موسى بن إسماعيلَ، حدثنا حماد أخبرنا هشامُ بن عروة أن أباه كان يقرأُ في صلاة المغرب بنحوِ ما تقرؤون {وَالْعَادِيَاتِ} ونحوِها من السور [1] .

قال أبو داود: هذا يدلُّ على أن ذاك منسوخٌ.

= وهو في"مسند أحمد" (21641) و (21646) .

وأخرجه النسائي (1063) من طريق أبي الأسود يتيم عروة، عن عروة، عن زيد ابن ثابت أنه قال لمروان: يا أبا عبد الملك، أتقرأ في المغرب بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ؟ قال: نعم قال: فمحلوفُهُ: لقد رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم -يقرأ فيها بأطول الطوليين {المص} .

قوله:"بطولى الطوليين"أي: بأطول السورتين الطويلتين، وقد اختلف على ابن جريج في تعيين السورتين اللتين ذكرهما ابن أبي مليكة، فقيل: المائدة والأعراف،

وقيل: الأنعام والأعراف، وقيل: يونس والاعراف، قال الحافظ في"الفتح"2/ 247: فحصل الاتفاق على تفسير الطولى بالأعراف، وفي تفسير الاخرى ثلاثة أقوال، المحفوظ منها الأنعام.

(1) رجاله ثقات، حماد: هو ابن سلمة.

وأخرجه البيهقي 2/ 392 من طريق المصنف، بهذا الإسناد.

قال ابن القيم في"زاد المعاد"1/ 210: وأما المغرب، فكان هديُه- صلى الله عليه وسلم -فيها خلاف عمل الناس اليوم، فإنه صلاها مرةً بـ (الأعراف) فرقها في الركعتين، ومرة بـ (الطُور) ومرة بـ (المرسلات) .

قال أبو عمر بن عبد البر: روي عن النبى- صلى الله عليه وسلم -أنه قرأ في المغرب بـ {المص} وأنه قرأ فيها بـ (الصافات) وأنه قرأ فيها بـ (حم) الدخان وأنه قرأ فيهابـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}

وأنه قرأ فيها بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} وأنه قرأ فيها بـ (المعوذتين) وأنه قرأ فيها

بـ (المرسلات) وأنه قرأ فيها بقصار المفصل، قال: وهي كلها آثار صحاح مشهورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت