فَبُعدًا لأهل النار، والجنازةُ متبوعةٌ ولا تَتْبَع، ليس معها من تَقَدَّمَها" [1] ."
قال أبو داود: وهو ضعيف، هو يحيى بن عبد الله، وهو يحيى الجابر [2] .
قال أبو داود: وهذا كوفي، وأبو ماجدة بصري.
3185 - حدَّثنا ابنُ نُفَيل، حدَّثنا زهيرٌ، حدَّثنا سماكٌ
حدَّثني جابر بن سمُرةَ، قال: مرضَ رجلٌ، فَصِيحَ عليه، فجاء جارُه إلى رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم-، فقال: إنه قد مات، قال: له وما يُدْرِيك؟"قال: أنا رأيته، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"إنَّهُ لم يَمُتُ"، قال: فرجع، فصِيح عليه، فجاء إلى رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فقال: إنه قد مات، فقال النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم-:"إنه
(1) إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجدة، ولضعف الراوي عنه وهو يحيى بن عبد الله التيمي.
وأخرجه ابن ماجه (1484) ، والترمذي (1032) من طريق يحيى بن عبد الله التيمي، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بذكر المشي خلف الجنازة.
وهو في"مسند أحمد" (3585) .
وله شواهد لا يُفرح بها، ذكرها الزيلعي في"نصب الراية"2/ 290 - 293.
و"الخبب"قال المنذري في"مختصر السنن": هو ضربٌ من العدْو، وقال الأصمعي: إذا صار السير إلى العدْو، فهو الخبب، وهو أن يراوح بين يديه.
وقال غيره: إذا راوح بين يديه ورجليه، يعني الفرس.
قلنا: قوله:"ليس معها من تقدمها"قال المناوي في"فيض القدير"3/ 360: أي لا يعد مشيعًا لها، قال الطبري: هذا تقرير بعد تقرير، ينبغي من تقدم الجنازة ليس ممن يشيعها، فلا يثبت له الأجر.
(2) وقال في رواية ابن الأعرابي: هذا الإسناد ضعيف. أشار إليه في هامش (أ) .