1854 - حدَّثنا مُسَدَد، حدَّثنا عبدُ الوارِث، عن حبيبٍ المُعلّمِ، عن أبي المهزِّمِ
عن أبي هريرة قال: أصبنا صِرمًا مِن جَراد، فكان رجل منا يَضْرِبُ بسوطه وهو محرم، فقيل له: إن هذا لا يصلح، فذكر ذلك للنبي - صلَّى الله عليه وسلم - فقال:"إنما هو مِن صَيدِ البَحرِ" [1] .
سمعت أبا داود يقول: أبو المُهزمِ ضعيفٌ، والحديثانِ جميعًا وهم.
1855 - حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ، حدَّثنا حمادٌ، عن ميمونِ بنِ جابان، عن أبي رافعٍ
عن كعب، قال: الجرادُ مِن صيدِ البحر [2] .
1856 - حدَّثنا وهبُ بن بقيةَ، عن خالد بن عبد الله الطحان، عن خالدٍ الحذاء، عن أبي قلابِة، عن عبدِ الرحمن بنِ أبي ليلى
(1) إسناده ضعيف جدًا، أبو المُهَزِّم - وهو يزيد بن سفيان التميمي - متروك الحديث. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري.
وأخرجه ابن ماجه (3222) ، والترمذي (866) من طريق حمّاد بن سلمة، عن أبي المهزم، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث غريب.
وهو في"مسند أحمد" (8060) .
وانظر ما قبله.
قوله: صِرْمًا، بكسر الصاد وسكون الراء: قطعة من الجماعة الكبيرة.
(2) إسناده ضعيف كما سبق برقم (1853) . حماد: هو ابن سلمة البصري، وأبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ، وكعب: هو ابن مَاتِع الحِمْيَري.
وانظر سابقيه.
تنبيه: هذا الحديث من روايتي ابن الأعرابي وابن داسه كما أشار إليه الحافظ في نسخته المرموز لها بـ (أ) . وهو عندنا في (هـ) ، وهي برواية ابن داسه.