2814 - حدَّثنا عبدُ الله بن محمد النُّفَيليُّ، حدَّثنا حمادُ بن خالدٍ الخَيَّاطُ، حدَّثنا معاويةُ بن صالحِ، عن أبي الزاهريةِ، عن جُبير بن نُفَيرٍ
عن ثوبانَ، قال: ضَحَّى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ثم قال:"يا ثوبانُ، أصْلحْ لنا لَحْم هذ الشاة"قال: فما زلتُ أُطعِمُه منها حتى قدم المدينةَ [1] .
12 -باب في الرفقِ بالذبيحةِ
2815 - حدَّثنا مسلُم بن إبراهيمَ، حدَّثنا شعبةُ، عن خالدِ الحذَّاء عن أبي قِلابةَ، عن أبي الأشعثِ
عن شدَّاد بن أوسِ، قال: خَصْلتان سمعتُهما من رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم-"إنَّ الله كَتَبَ الإحْسَانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قتلتُم فأحْسِنوا"- غيرُ مُسلمٍ يقولُ:"فأحسِنُوا القِتْلَةَ - وإذا ذَبحتُم فأحسِنُوا الذَّبْحَ، وليُحِدَّ أحدُكُمْ شَفْرَتَه، وليُرِح ذَبيحَتَه" [2] .
(1) إسناده صحيح. أبو الزاهرية: هو حُدير بن كُريب الحضرمي.
وأخرجه مسلم (1975) ، والنسائى في"الكبرى" (4142) من طريق معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (1975) من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، به.
وهو في"مسند أحمد" (22391) ، و"صحيح ابن حبان" (5932) .
تنبيه: هذا الحديث جاء في (أ) و (ب) و (ج) بعد الحديث الآتي برقم (2816) .
ونحن تركناه على الترتيب الذي في (هـ) إبقاء على الترقيم المتسلسل.
(2) إسناده صحيح. أبو الأشعث: هو شَراحيل بن آده الصنعاني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، وخالد الحذاء: هو ابن مِهران، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وأخر جه مسلم (1955) ، وابن ماجه (3170) ، والترمذي (1467) ، والنسائي (4405) و (4412) و (4413) و (4414) من طريق أبي قلابة الجَرمي، به. =