810 -حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله ابن عُتبةَ
عن ابن عباس: أن أم الفضل بنتَ الحارث سمَعتْهُ وهو يقرأ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} فقالت: يا بنيّ، لقد ذكرتَني بقراءتك هذه السورةَ، إنها لآخرُ ما سمعتُ رسولَ- صلى الله عليه وسلم -يقرأُ بها في المغرب [1] .
811 -حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جُبير ابن مُطعِم
= وقوله: أو عُسيا بضم العين وكسر السين، قال ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 211بتحقيقنا: هي قراءة ابن عباس ومجاهد. والعتو: هو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل، يقال: عتا يعتو: اذا يبس وصلب، قال الطبري: يقول: وقد عتوت من الكبر، فصرت نحل العظام يابسَها، يقال منه للعود اليابس: عود عات وعاس، وقد عتا يعتو عِتيًا وعُتوًا، وعسا يعسو عِسيًا وعسوًا، وكل متناه إلى غايته في كبر أو فساد فهو عات وعاسٍ.
(1) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو الزهري.
وهو في"موطا مالك"1/ 78، ومن طريقه أخرجه البخاري (763) ، ومسلم (462) .
وأخرجه البخاري (4429) ، ومسلم (462) ، والترمذي (308) ، والنسائي في"الكبرى" (1060) ، وابن ماجه (831) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (26868) و (26884) ، و"صحيح ابن حبان" (1832) . وأخرجه النسائي (985) من طريق حميد، عن أنس، عن أم الفضل بنت الحارث.
وفي هذا الإسناد خطأ سلف بيانه في"مسند أحمد" (26871) .
وأم الفضل هذه: هي أم ابن عباس، واسمها لبابة تكنى أم الفضل بابنها الفضل ابن عباس وهي أختُ ميمونة زوج النبي- صلى الله عليه وسلم -.