فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 4434

قال الشافعيُّ: كان سفيانُ ربما قال: عن عطاء، عن عائشةَ،

وربما قال: عن عطاء، أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - قال لِعائِشة رضي الله عنها.

54 -باب المُلْتَزَم

1898 - حدَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدَّثنا جريرُ بن عبدِالحميد، عن يزيد ابن أبي زياد، عن مجاهدٍ

عن عبدِ الرحمن بنِ صفوانَ، قال: لما فَتَحَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - مكةَ،

قلتُ: لألبَسنَّ ثيابي، وكانت داري على الطريقِ، فلأنظُرنَّ كيفَ يصنعُ

رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فانطلقتُ، فرأيتُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - قد خرج مِن الكعبةِ هو وأصحابه [و] ، قد استلموا البيتَ من البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعُوا

خدودَهم على البيتِ ورسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - وسَطُهم [1] .

= وأخرجه مسلم (1211) من طريق طاووس بن كيسان، و (1211) من طريق

مجاهد، كلاهما عن عائشة. ولفظه في الرواية الأولى:"يَسعُكِ طَوافُكِ لحَجِّكِ"

وعُمرَتك"، وفي الثانية:"يُجْزئُ عنكِ طوافُكِ بالصَّفَا والمروة، عن حَجِّكِ وعُمرَتكِ"."

وهو في"مسند أحمد" (24932) .

(1) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو القرشي الهاشمي مولاهم، وقال البخاري في"تاريخ الكبير"3/ 247: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، قاله يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، ولا يصح. وأخرجه أحمد في"مسنده" (15550) مختصرًا، و (15552) و (15553) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (781) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (3017) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 391، والبيهقي في"الكبرى"5/ 92 من طرق عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وزاد ابن أبي عاصم وابن خزيمة قوله:"دخل رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - البيت، فلما خرج سألت من كان معه، فقالوا: صلَّى ركعتين عند السارية الوسطى عن يمينها"، وقد سمي ابنُ خزيمة الصحابيَّ في روايته: صفوان بن عبد الرحمن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت