4890 - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن زيدِ بنِ وهب، قال:
أُتي ابنُ مسعودٍ، فقيل: هذا فلان تقطُرُ لحيتُه خمرًا، فقال عبد الله: إنا قد نُهِينا، عن التجَسُّس، ولكن إن يظهَرْ لنا شيء نأخُذْ به [1] .
4891 - حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ, حدَّثنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن إبراهيمَ ابنِ نَشِيطٍ، عن كعبِ بنِ علقمةَ، عن أبي الهيثم
= إسماعيل بن عياش، عن ضمضم، عن شريح، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد وأبي أمامة.
ويشهد له حديث معاوية السالف قبله.
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2449) و (2834) عن عبد الوهاب ابن نجدة الحوطي، و (2835) عن عبد الوهاب بن الضحاك، كلاهما عن إسماعيل بن عياش: عن ضمضم، عن شريح بن عبيد، عن الحارث بن الحارث وعمرو بن الأسود والمقدام وأبي أمامة.
قال صاحب"عون المعبود": الرَّيبة: بالكسر، أي: طَلَبَ أن يُعاملهم بالتهمة
والظن السوء ويجاهرهم بذلك.
وقال ابن الأثير في"النهاية"2/ 286، أي: إذا اتَهمَهم وجاهَرَهم بسُوء الظّن فيهم، أداهم ذلك إلى ارتكاب ما ظن بهم، ففسدوا.
(1) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم.
وهو في"المصنف"لابن أبي شيبة 9/ 86 عن أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في"مصنفه" (18945) ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير" (9741) عن ابن عيينة، عن الأعمش، به. وسمي فلان الذي جاء في الرواية عندهم الوليد بن عقبة.
وأخرجه الحاكم في"المستدرك"4/ 377 من طريق أسباط بن محمَّد، والبيهقي في"السنن"8/ 334 من طريق يعلي بن عبيد، كلاهما عن الأعمش، به. وسمى الحاكم الرجل المبهم: الوليد بن عقبة. وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.