4855 - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاح البزازُ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ زكريا، عن سهيلِ بنِ أبي صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"ما مِنْ قومٍ يقومونَ مِن مجلسٍ لا يذكرونَ اللهَ فيهِ إلا قاموا عن مثلِ جيفةِ حمارٍ، وكان لهم حسرَةً" [2] .
(1) هذا التبويب أثبتناه من (هـ) .
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. إسماعيل بن زكريا صدوق حسن الحديث.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (10169) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح , بهذا الاسناد.
وهو من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة عند أحمد في"مسنده" (9052) ، و"صحيح ابن حبان" (590) ولفظ ابن حبان:"ما اجتمع قوم في مجلس، فتفرقوا من غير ذكر الله، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة".
وأخرجه الترمذي (3677) من طريق صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة بلفظ:"ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم. إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذَّبهم، وإن شاء غفر لهم"، وقال: حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن أبى هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في"مسند أحمد" (9764) .
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (10163) من طريق عبد الرحمن، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة بلفظ:"ما اجتمع قوم، ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار". وسيرد عند المصنف بنحوه برقم (4856) .
وقوله: ترة. قال الخطابي: أصل الترة النقص، ومعناها هاهنا: التبعة، يقال: وترت الرجل تِرة على وزن وعدتُه عِدة، ومنه قول الله تعالى: {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [محمد:35] .