وسُئِلَ عن الصلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ، فقال:"صَلوا فيها، فإنها بَرَكة" [1] .
494 -حدَّثنا محمَّد بن عيسى -يعني ابن الطبّاع- حدَّثنا إبراهيم بن سعْدٍ، عن عبد الملك بن الربيع بن سَبرة، عن أبيه
عن جده، قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مُرُوا الصَّبِيَّ بالصلاةِ إذا بلغَ سبعَ سِنينَ، واذا بلغَ عَشرَ سِنينَ فاضربوه عليها" [2] .
(1) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم، والأعمش: هو سليمان ابن مهران.
وقد سلف برقم (184) ، وخرّجناه هناك.
قوله:"لا تصلوا في مبارك الإبل"المبارك: جمع مبرك، وهو موضع بروك الجمل في أي موضع كان.
وقوله:"فإنها من الشياطين"قال الخطابي: يريد أنها لما فيها من النِّفار والشرود ربما أفسدت على المصلي صلاته، والعرب تسمي كل مارد شيطانًا، كأنه يقول: إن المصلي إذا صلى بحضرتها، كان مغررًا بصلاته لما لم يؤمن من نفارها وخبطها المصلي، وهذا المعنى مأمون في الغنم لسكونها وضعف الحركة إذا هيجت.
وقوله:"في مرابض الغنم"هي جمع مَربِض: وهو مأوى الغنم.
(2) حديث صحيح. عبد الملك بن الربيع بن سبرة روى عنه جمع ووثقه البجلي، والإمام الذهبي في"الكاشف"، وقال في الميزان: صدوق إن شاء الله وقال: ضعفه يحيى بن معين فقط. وقال ابن القطان فى"الوهم والإيهام"4/ 138: وعسى أن يكون الحديث حسنًا.
وأخرجه الترمذي (409) من طريق عبد الملك بن الربيع، بهذا الإسناد.
وقال: حديث حسن صحيح، وصححه ابن خزيمة (1002) والحاكم 1/ 258، وابن الملقن في"البدر المنير"3/ 238.
وهو في"مسند أحمد" (15339) ، و"شرح مشكل الآثار" (2565) و (2566) .
وله شاهد بسند حسن من حديث عبد الله بن عمرو، وهو الآتى بعده.=