2031 - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل، حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ محمد المحاربىُّ، عن الشيبانيِّ، عن واصل الأحدب، عن شقيقٍ، عن شيبةَ - يعني ابن عثمان - قال:
قعد عُمَرُ بنُ الخطاب في مقعدك الذي أنتَ فيه، فقال: لا أخرُجُ حتى أقسِمَ مالَ الكعبةِ، قال: قلت: ما أنتَ بفاعلٍ، قال: بلى لأفعَلَنَّ، قال: قلتُ: ما أنتَ بفاعلٍ، قال: لِمَ؟ قلتُ: لأن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - قد رأى مكانَه، وأبو بكر، وهما أحوجُ منك إلى المال، فلم يُخرجاه، فقامَ فخرجَ [1] .
= وذكروا أنها كانت قابلة لأهل الدار، ولذا يستغرب قول الحافظ في"التقريب": لا تعرف.
وعثمان المذكور هو ابن طلحة الحجبي، وابن السرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، ومسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وسفبان: هو ابن عيينة، ومنصور الحَجَبي: هو منصور بن عبد الرحمن القرشي، وخاله: هو مُسافع بن عبد الله الحجبي. وأم منصور: قال المنذري: هي صفية بنت شيبة القرشية العبدرية، اختلف في صحبتها، وقد جاءت أحاديث ظاهرة في صحبتها.
وأخرجه عبد الرزاق في"مصنفه" (9083) ، والحميدي في"مسنده" (565) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"46/ 2، وأحمد في"مسنده" (16637) و (23221) ، والبيهقي 2/ 438، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"57/ 384، والمزي في ترجمة مسافع من"تهذيب الكمال"27/ 424 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وقوله: أن تخمر القرنين، أي: تغطي قرني الكبش الذي فدى الله تعالى به إسماعيل عليه السلام عن أعين الناس.
(1) إسناده صحيح. الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان، وواصل الأحدب: هو واصل بن حيان الأسدي، وشفيق: هو ابن سلمة الأسدي.
وأخرجه ابن ماجه (3116) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، بهذا الإسناد. =