2234 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حدَّثنا حسينُ بنُ علي والوليدُ بن عقبة، عن زائدةَ، عن سِماكٍ، عن عبد الرحمن بنِ القاسم، عن أبيهِ
عن عائشة أن بريرة خيَّرهَا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - , وكان زوجُها عبدًا [1] .
2235 - حدَّثنا ابنُ كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ
عن عائشة: أن زوجَ بريرةَ كان حُرًّا حين أُعْتِقَتْ، وأنها خُيِّرَتْ، فقالت: ما أُحبُّ أن أكونَ مَعَه وإنَّ لي كذا وكذا [2] .
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. سماك - وهو ابن حَرب الذُّهلي - صدوق. الحسين بن علي: هو الجُعفي، والوليد بن عقبة: هو ابن المغيرة الشيباني، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي.
وأخرجه مسلم (1504) ، والنسائي (5618) من طريق حسين بن علي وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2578) و (5097) و (5279) ، ومسلم (1504) (10 - 12) و (14) ، وابن ماجه (2076) ، والنسائى في"الكبرى" (5611) و (5612) و (5619) و (6194) من طرق عن القاسم، به. لم يذكر أحد منهم أنه كان عبدًا سوى ابن ماجه فإنه قال: وكان زوجها مملوكًا. ورواية النسائى (5619) : وكان زوجها عبدًا، ثم قال بعد ذلك: ما أدري ما أدري، ورواية البخاري الأولى ومسلم (1504) (12) أن شعبة قال: سألت عبد الرحمن عن زوجها، قال: لا أدري أحر أم عبد.
وهو في"مسند أحمد" (24187) و (24839) ، و"صحيح ابن حبان" (4261) و (5115) و (5116) . ورواية أحمد الأولى كرواية المصنف. ولم يذكر هو في الموضع الثاني ولا ابن حبان أن زوج بريرة كان عبدًا، بل جاء عند ابن حبان في الموضع الثاني أن عبد الرحمن بن القاسم قال: وكان زوجها حرًا.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح، دون قوله:"أن زوج بريرة كان حُرًّا"فإنه مُدرج من قول الأسود
-وهو ابن يزيد النخعي - كما جاء موضحًا في رواية البخاري (6754) وقال عَقِبَهُ: =