1416 - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ موسى، أخبرنا عيسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عاصم
عن علي، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"يا أهلَ القرآن أوترُوا، فإن الله وترٌ يُحِبُّ الوترَ" [1] .
1417 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو حفص الأبارُ، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرة، عن أبي عُبيدة
= وأخرجه البيهقي 2/ 326 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 350، وأحمد في"مسنده" (4771) و (5837) من طريق وكيع عن ثابت بن عمارة، به. بلفظ"صليت مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلا صلاة بعد الغداة حتى تطلع يعني الشمس".
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل عاصم - وهو ابن ضمرة - فهو صدوق لا بأس به. عيسى: هو ابن يونس السبيعي، وزكريا: هو ابن أبي زائدة، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله.
وأخرجه ابن ماجه (1169) ، والترمذي (456) ، والنسائى في"الكبرى" (1388) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وزاد ابن ماجه والترمذي قول عليّ: ألا إن الوتر ليست بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أوتر، ثم ساق الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وهو في"مسند أحمد" (1262) .
ويشهد له حديث ابن مسعود الآتى بعده.
وحديث أبي سعيد الخدري عند الطبراني في"الأوسط" (1557) و (6014) .
وإسناده صحيح. وحديث أبي هريرة عند الخطيب في"تاريخه"2/ 44. وإسناده صحيح.
وهو عند البخاري (6410) ، ومسلم (2677) ، وابن ماجه (3861) ، والنسائي في"الكبرى" (7612) بلفظ:"وهو وتر يحب الوتر"أو"إنه وتر يحب الوتر".