قال أبو داود: زاد عمروٌ في حديثه:"يعني لم يَمَسَّ ماءً"، وقال: عن هلال بن ميمون الرَّمليِّ.
ورواه عبدُ الواحد بنُ زياد وأبو معاوية، عن هلال، عن عطاء، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، لم يذكر أبا سعيد.
186 -حدَّثنا عبدُ الله بنُ مَسلَمة، حدَّثنا سُليمان -يعني ابن بلال-، عن جعفر، عن أبيه
عن جابر: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بعضِ العالية، والنَّاسُ كَنَفَتَيه، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيتِ، فتناوَلَه، فأخَذَ بأُذُنِهِ، ثمَّ قال:"أيُّكم يُحِبُّ أنَّ هذا له؟"وساق الحديث [2] .
187 -حدَّثنا عبدُ الله بن مَسلَمة، حدَّثنا مالكٌ، عن زيد بن أسلَمَ، عن عطاء بن يسار
(1) في (د) و (هـ) : من مسَّ الميتة.
(2) إسناده صحيح. جعفر: هو ابن محمَّد بن علي بن الحسين الصادق.
وأخرجه مسلم (2957) عن عبد الله بن مسلمة، بهذا الإسناد. وتتمة متنه:"قالوا: ما نُحِبُّ أنه لنا بشيءٍ، وما نصنعُ به؟! قال: أتحبون أنَّه لكم؟ قالوا: والله لو كان حيًا كان عيبًا فيه، لأنه أَسَكُّ، فكيف وهو ميت؟! فقال: والله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
وأخرجه مسلم أيضًا من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن جعفر، به.
وهو في"مسند أحمد" (14930) .
قوله:"أسك"هو مقطوعُ الأذنين أو صغيرُهما.