قال أبو داود: المَغافير مُقْلَة، وهي صَمْغَة، وجَرَسَتْ: رَعَتْ، والعُرْفُط: شجرة: نبتٌ من نبت النَّحْل [1] .
3716 - حدَّثنا هشامُ بن عمَّار، حدَّثنا صَدَقَةُ بنُ خالدٍ، حدَّثنا زيدُ بنُ واقد، عن خالدِ بن عبد الله بن حُسين
عن أبي هريرة، قال: علمتُ أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان يَصُومُ، فتَحيَّنْتُ فِطرَهُ بنبيذٍ صنعتُهُ في دُبَّاءٍ، ثم أتيتُه به، فإذا هو يَنِشُّ، فقال:"اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شرابُ مَن لا يُؤمنُ بالله واليومِ الآخر" [2] .
= البخاري خلا الثانية والأخيرة وكذا رواية ابن ماجه والترمذي وروايات النسائي مختصرة بلفظ: كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - يحب الحلواء والعسل.
وهو في"مسند أحمد" (24316) ، و"صحيح ابن حبان" (5254) .
قال ابن الأثير في"النهاية": العرفط بالضم: شجر الطلح، وله صمغ كريه الرائحة، فإذا أكلته النحل حصل في عسلها من ريحه.
(1) مقالة أبي داود هذه أثبتناها من (ب) و (هـ) ، ومن النسخة التي شرح عليها العظيم آبادي، لكنه قال تعليقًا على قول أبي داود: مُقلة: كذا في الأصل بالتاء في آخر اللفظ، والظاهر بحذف التاء، لأن المقلة على وزن غرفة معناه: شحمة العين التي تجمع سوادها وبياضها ..
قال شراح"الموجز": مقل: هو صمغ شجرة أكثر ما يكون في بلاد العرب خصوصًا بعُمان، والله أعلم.
(2) حديث حسن، هشام بن عمار متابع، وخالد بن عبد الله بن حسين -وهو الدمشقي- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات"، فهو حسن الحديث.
وأخرجه ابن ماجه (3409) من طريق صدقة بن عبد الله السمين، والنسائي (5610) من طريق صدقة بن خالد، و (5704) من طريق عثمان بن حصن، ثلاثتهم عن زيد بن واقد، به.