4972 - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا وكيعٌ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن أبي قلابة،
قال: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، -أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود-: ما سَمِعْتَ النبيَّ- صلى الله عليه وسلم - يقول في: زَعَموا؟ قال: سَمِعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"بِئسَ مَطِيَّةُ الرَّجل: زَعَمُوا" [1] .
= البلخي- وقد تابعه عليه الوليد بن مسلم- عند البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 86 - والوليد وإن كان ثقة- إلا أنه يدلس تدليس التسوية، وقد عنعنه فلا يفرح بهذه المتابعة، فقد يكون سمعه من عمر بن هارون ثم دلسه عنه، ولا سيما وقد قال أبو نعيم: تفرد به عمر بن هارون. اهـ. والله تعالى أعلم.
وقوله:"كبرت خيانة ..."إلخ قال السند: وذلك لأن الكذب قبيح في ذاته، وقد ازداد ها هنا قبحا باعتماد المخاطب وظنه أنه صادق، فالاجتراء على الكذب في هذه الحالة أقبح وأشنع.
(1) إسناده ضعيف، أبو عبد الله: هو حذيفة بن اليمان كما جاء مصرحًا به بإثر الرواية هذه، وأبو قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي- لم يدرك أبا مسعود البدري، وقد أخرج أحمد الحديث في"مسنده" (17575) من روايته عن أبي مسعود، وأما روايته عن حذيفة، فقد جزم الحافظ ابن حجر في"التهذيب"بأنها مرسلة، وقال الذهبي في"السَّير"4/ 468: روى عن حذيفة ولم يلحقه، قلنا: مات حذيفة سنة 36 هـ، وأبو قلابة سنة 104 أو 107 فيكون بين وفاتيهما 68 أو 71 سنة.
وهو عند ابن أبي شيبة في"مصنفه"8/ 636 - 637.
وأخرجه أحمد في"مسنده" (23403) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في"المسند"عند الحديث (23403) .
قال الخطابي في"معالم السنن"4/ 130: أصل هذا أن الرجل إذا أراد الظعن في حاجة والمسير إلى بلد، ركب مطيته، وسار حتى يبلغ حاجته، فشبه النبي-صلى الله عليه وسلم- ما يقدمه =