1947 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا إسماعيلُ، حدَّثنا أيوبُ، عن محمد
عن أبي بكرة: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - خَطَبَ في حَجته، فقالَ:"إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهيئته يَوْمَ خَلَقَ الله السمواتِ والأرضَ: السنةُ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ: ثلاثٌ متوالياتٌ ذو القَعدَةِ وذو الحِجَّةِ والمُحرمُ، ورجبُ مُضَر الذي بين جُمادى وشعبانَ" [1] .
= وأخرجه البخاري (369) و (1622) و (4363) و (4655) و (4656) و (4657) ومسلم (1347) ، والنسائي في"الكبرى" (3934) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وعامة روايات البخاري غير (4657) ، ورواية النسائي دون قوله: ويوم الحج الأكبر ...
وأخرجه النسائي (3935) من طريق المُحرَّر بن أبي هريرة، به. دون قوله: ويوم الحج الأكبر ...
وهو في"مسند أحمد" (7977) ، و"صحيح ابن حبان" (3820) .
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن محمد - وهو ابن سيرين الأنصاري - لم يثبت سماعه من أبي بكرة، وروايته عنه مرسلة، والواسطة بينهما عبد الرحمن بن أبي بكرة وحميد بن عبد الرحمن الحميري وهما ثقتان، كما بيناه في"مسند أحمد" (20386) ، وما سيأتي بعده. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم الأسدي , المعروف بابن عُلَيّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني.
وهو في"مسند أحمد" (20386) .
وانظر ما بعده.
وقوله:"إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض"قال السندي في حاشيته على"المسند": أي على هيئته وحسابه القديم، وكان العرب يقدمون شهرًا ويؤخرون آخر، ويسمون ذلك النسيء، فبين - صلَّى الله عليه وسلم - أن ذلك الوضع وضع جاهلي باطل =