عن أبيه، بهذا الحديث، قال: لا يُجاوِزُ بَصَرُه إشارتَه. وحديثُ حجاج أتمُّ [1] .
991 -حدثنا عبد الله بن محمد النُّفيليُّ، حدثنا عثمانُ - يعنى ابنَ عبد الرحمن- حدثنا عصامُ بن قُدامةَ من بني بَجيلةَ، عن مالك بن نُمير الخزاعي
عن أبيه، قال: رأيت النبي- صلى الله عليه وسلم -واضعًا ذراعَه اليُمنى على فخِذه اليمنى، رافعًا إصبعه السبابةَ، قد حَنَاها شيئًا [2] .
992 -حدثنا أحمد بن حنبل وأحمد بن محمّد بن شبُّويه ومحمد بن رافع ومحمد بن عبد الملك الغَزَّال، قالوا: حدثنا عبدُ الرزاق، عن مَعمرٍ، عن اسماعيلَ ابنِ أُمية، عن نافع
(1) إسناده قوي من أجل ابن عجلان، وباقي رجاله ثقات. يحيى هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (1199) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (16100/ 2) ، و"صحيح ابن حبان" (1944) .
وانظر ما قبله.
(2) صحيح لغيره دون قوله: قد حناها شيئًا، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مالك ابن نمير، وعثان بن عبد الرحمن - وهو الطرائفي - ضعيف يعتبر به، وقد توبع. وأخرجه ابن ماجه (911) ، والنسائي في"الكبرى" (1195) و (1198) من طرق عن عصام بن قدامة، به. ولم يرد ذكر الإحناء في رواية ابن ماجه والنسائي في الموضع الأول. وهو في"مسند أحمد" (15866) ، و"صحيح ابن حبان" (1946) .
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر، سلف عند المصنف برقم (987) ، وهو عند مسلم (580) .
وآخر من حديث عبد الله بن الزبير، سلف أيضًا بالأرقام (988 - 990) ، وهو عند مسلم (579) .
وثالث من حديث وائل بن حجر، سلف أيضًا بالأرقام (726) و (727) و (957) .