قال أبو داود: قولُ النبي -صلَّى الله عليه وسلم-:"أُمِرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إله إلا الله"نَسَخَ منْ هذا الحديث الوفاءَ بالنذر في قتله لقوله: إني قد تبت [1] .
3195 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يزيدُ بن زُرَيعِ، حدَّثنا حسينٌ المعلمُ، حدَّثنا عبدُ الله بن بُريدة
عن سمرة بن جندب، قال: صليتُ وراء النبي -صلَّى الله عليه وسلم- على امرأةٍ ماتت في نِفاسها، فقام عليها للصلاة وَسْطَهَا [2] .
3196 - حدَّثنا محمدُ بن العلاء، قال: حدَّثنا ابنُ إدريسَ، قال: سمعتُ أبا إسحاقَ
= وقد وقع عند الترمذي في روايته لهذا الحديث أن المرأة من قريش، خلافًا لما هو عند المصنف هنا أنها أنصارية، ونقل ابن الملقن في"البدر المنير"5/ 258 عن النووي في"شرح المهذب" [5/ 179] : أنه يجمع بينهما بان المرأة لعلها كانت من إحدى الطائفتين، ولها حِلف من الأخرى، أو زوجها من الأخرى.
(1) مقالة أبي داود هذه أثبتناها من (هـ) ، وأشار هناك إلى أنها في رواية ابن الأعرابي.
(2) إسناده صحيح. حسين المعلم: هو ابن ذكوان، ومُسدَّد: هو ابنُ مُسَرْهَد.
وأخرجه البخاري (332) ، ومسلم (964) ، وابن ماجه (1493) ، والترمذي (1056) ، والنسائي (393) و (1976) و (1979) من طرق عن حسين بن ذكوان المعلم، به.
وهو في"مسند أحمد" (20162) ، و"صحيح ابن حبان" (3067) .