فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 4434

عن جابر بن عبد الله: أنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- كان إذا أرادَ البَرَازَ انطلَقَ حتَى لا يَرَاهُ أحَدٌ [1] .

2 -باب الرَّجُل يتبوَّأ لبوله

3 -حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، حدَّثنا حمَّادٌ، أخبرنا أبو التيَّاح، قال: حدَّثني شيخٌ، قال:

لمَّا قَدِمَ عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ البصرةَ، فكان يُحدِّثُ عن أبي موسى،

فكتب عبدُ الله إلى أبي مُوسى يسألُهُ عن أشياء فكتبَ إليه أبو موسى:

إني كنتُ مع رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- ذاتَ يوم، فأرادَ أن يبولَ فأتى دمِثًا في أصلِ

جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قال -صلَّى الله عليه وسلم-:"إذا أرادَ أحَدُكم أن يبولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَولهِ" [2] .

(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن عبد الملك. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي.

وأخرجه ابن ماجه (335) من طريق إسماعيل بن عبد الملك، بهذا الإسناد. ويشهد له ما قبله.

البراز: قال في"النهاية": هو بالفتح: اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس.

قال الخطابي: المحدثون يروونه بالكسر وهو خطأ، لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب والبراز بالكسر أيضًا كناية عن ثقل الغذاء وهو الغائط.

(2) إسناده ضعيف لإبهام شيخ أبي التياح. حماد: هو ابن سلمة، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضُّبَعي.

وأخرجه البيهقي 1/ 93 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (519) ، وأحمد (19537) و (19537) و (19714) ، والروياني (558) ، والحاكم 3/ 465 - 466، والبيهقي 1/ 93 - 94 من طريق شعبة، عن أبي التياح، به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت