عن أنس بن مالك، قال: كان شعرُ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - إلى أنصافِ أُذُنيهِ [1] .
4187 - حدَّثنا ابنُ نُفيلٍ، حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي الزِّنادِ، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه
عن عائشةُ، قالت: كان شَعْرُ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فوقَ الوفْرَةِ، ودونَ الجُمَّةِ [2] .
4188 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعْدٍ، أخبرني ابنُ شهابٍ، عن عُبيدِ الله بنِ عبدِ الله بنِ عُتبة
(1) إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقْسَم، المعروف بابن عُلَيَّةَ.
وأخرجه مسلم (2338) ، والنسائي في"الكبرى" (9271) من طرق عن إسماعيل ابن عُلَيَّةَ، به.
وهو في"مسند أحمد" (12118) .
وانظر ما قبله.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. عروة: هو ابن الزُّبير بن العوّام، وابن نُفيل: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفيل.
وأخرجه ابن ماجه (3635) ، والترمذي (1851) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح.
وهو في"مسند أحمد" (24768) و (24871) .
ويشهد له حديث البراء وأنس السالفين عند المصف (4183) و (4185) .
قال ابن الأثير في"النهاية": الوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذُن.
والجُمَّة من الرأس: ما سقط على المَنكبين.