قرأ بفاتحة الكتاب وسَكَتَ سرًا، فإن لم يَسكُتْ اقرأ بها قبلَه ومَعَه وبعدَه، لا تَترُكْها على حالٍ.
826 -حدثنا القَعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شِهَاب، عن ابن أُكَيمة الليثي
عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -انصرفَ من صلاةٍ جَهَرَ فيها بالقراءَة
فقال:"هل قرأ معي أحد منكم آنِفًا؟"قال رجل: نعم يا رسول الله.
قال:"إنّي أقولُ: مالي أُنازَعُ القرآنَ؟".
قال: فانتهى الناسُ عن القراءَة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما جَهَرَ فيه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالقراءةِ من الصلواتِ حين سمعوا ذلك من رسول الله- صلى الله عليه وسلم - [2] .
قال أبو داود: روى حديثَ ابنِ أُكيمةَ هذا مَعمر ويونُس وأُسامةُ ابن زيدٍ عن الزهْري على معنى مالكٍ.
827 -حدثنا مُسدد وأحمدُ بن محمد المَروَزيُّ ومحمدُ بن أحمد بن أبي خلف وعبد الله بن محمد الزهري وابنُ السرح، قالوا: حدثنا سفيانُ، عن الزهْري، سمعتُ ابنَ أُكَيمة يحدّث سعيدَ بن المسيّب قال:
(1) هذا التبويب ليس فى (د) و (هـ) . وسيتكرر بهذا الاسم في الباب الذي يليه.
(2) إسناده صحيح. القعنبى: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وابن أُكيمة: اسمه عُمارة، وقيل: عَمّار، وقيل: عَمْرو، وقيل: عامر.
وهو في"موطا مالك"1/ 86، ومن طريقه أخرجه الترمذي (312) ، والنسائي فى"الكبرى" (993) .
وهو من هذا الطريق في"مسند أحمد" (8007) ، و"صحيح ابن حبان" (1849) . وأخرجه ابن ماجه (849) من طريق عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، به.
وانظر ما بعده.