فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 4434

1411 - حدَّثنا محمدُ بنُ عثمان الدمشقي أبو الجُماهر، حدَّثنا عبدُ العزيز - يعني ابن محمد - عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن نافع عن ابن عمر: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قرأ عام الفتحِ سجدةً، فسَجَدَ الناسُ كلُّهم: منهم الراكبُ، والساجدُ في الأرض، حتى إن الراكبَ ليسجدُ على يَدِهِ [1] .

1412 - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل، حدَّثنا يحيى بنُ سعيد (ح)

وحدَّثنا أحمد بن أبي شعيب، حدَّثنا ابنُ نُمَيْرٍ - المعنى - عن عُبيد الله، عن نافع

= وأخرجه الدارمي (1466) و (1554) ، وابن خزيمة (1455) و (1795) ، وابن حبان (2799) ، والدارقطني (1519) والحاكم 1/ 284 - 285 من طريق خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، به.

قال الحافظ في"الفتح"2/ 553 بعد أن أورد حديث أبي سعيد هذا: فهذا السياق يشعر بأن السجود فيها لم يؤكد كما أكد في غيرها.

وقوله: تشزن الناسُ، قال الخطابي: معناه: استوفزوا للسجود، وتهيؤوا له، وأصله من الشزن وهو القلق، يقال: بات فلان على شزن: إذا بات قلقًا يتقلب من جنب إلى جنب. واختلف الناس في سجدة {ص} فقال الشافعي: سجود القرآن أربع عشرة سجدة في الحج منها سجدتان، وفي المفصل ثلاثة، وليس في {ص} سجدة.

وقال أصحاب الرأي: في الحج سجدة واحدة، وأثبتوا السجود في {ص} .

(1) إسناده ضعيف. مصعب بن ثابت وهو ابن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي لين الحديث.

وأخرجه ابن خزيمة (556) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 219، والبيهقي 2/ 325 من طريق محمد بن عثمان، بهذا الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت