فهرس الكتاب

الصفحة 2167 من 4434

82 -باب، في أي يومٍ يُستحب السفرُ

2605 - حدَّثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدَّثنا عبدُ الله بن المبارَكِ، عن يونسَ بن يزيدَ، عن الزُّهري، عن عبد الرحمن بن كعبِ بن مالكٍ

عن كعب بن مالك، قال: قلَّما كانَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- يَخرُجُ في سفرِ إلا يومَ الخميسِ [1] .

2606 - حدَّثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدَّثنا هُشيمٌ، حدَّثنا يعلى بن عطاءٍ، حدَّثنا عُمارة بن حَديدٍ

عن صخرِ الغامديِّ، عن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم-، قال:"اللهم بارِك لأُمتي في بُكورِها"، وكان إذا بعثَ سَريَّةً، أو جيشًا بعثهم من أولِ النهار.

= قوله:"فواشيكم"قال المنذري في"تهذيب السنن": جمع فاشية، وهي الماشية التي تنتشر من المال، كالإبل والبقر والغنم السائمة والصبيان وغيرهم، لأنها تفشو أي: تنتشر.

و"فَحْمة العشاء" (بفتح الفاء وسكون العين) : هو إقبالُه وأول سواده، وهو أشد الليل سوادًا، قال ابن الأعرابي: يقال للظُّلْمة التي بين الصلاتين: الفحمة، وللظُّلْمة التي بين العتمة والغداة: العَسْعَسَة.

(1) إسناده صحيح.

وهو في"سنن سعيد بن منصور" (2380) .

وأخرجه البخاري (2949) ، والنسائى في"الكبرى" (8736) من طريق يونس بن يزيد، والنسائي (8734) من طريق معمر بن راشد، كلاهما عن الزهري، به. لكن لفظ معمر: أن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس.

وهو في"مسند أحمد" (15781) ، و"صحيح ابن حبان" (3370) .

قال الحافظ في"الفتح"وكونه يحب الخروج يوم الخميس لا يستلزم المواظبة عليه لقيام مانع منه، وقد ثبت أنه خرج لحجة الوداع يوم السبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت