1965 - حدَّثنا النُّفيليُّ، حدَّثنا زهيرٌ، حدَّثنا أبو إسحاق
حدثني حارثةُ بنُ وهبِ الخُزَاعيُّ - وكانت أُمُّه تحتَ عمر، فولدت عُبيدَ الله بن عمر - قال: صليتُ مَعَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بمنى والناسُ أكثر ما كانوا، فصلَّى بنا رَكعَتَينِ في حَجَّةِ الوَدَاع [1] .
1966 - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ مهدي، حدثني عليُّ بن مُسهرٍ، عن يزيدَ بنِ أبي زياد، أخبرنا سليمانُ بن عمرو بن الأحوص
عن أُمه، قالت: رأيتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يرمي الجمرةَ مِن بطنِ الوادي وهو راكب يُكبِّرُ مع كُلِّ حصاةٍ، ورجل مِن خلفه يستُرُه، فسألت عن الرجل، فقالوا: الفضلُ بنُ العباس، وازدحم الناسُ، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلم:"يا أيها الناسُ لا يَقتُلْ بعضُكم بعضًا، وإذا رميتمُ الجمرةَ، فارمُوا بمثلِ حصى الخَذْفِ" [2] .
(1) إسناده صحيح. النُّفيليُّ: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفيل، وزهير: هر ابن معاوية الجُعفي، وأبو إسحاق، هو عَمرو بن عبد الله السَّبيعي.
وأخرجه البخاري (1083) و (1656) ، ومسلم (696) ، والترمذي (897) ، والنسائي في"الكبرى" (1916) و (1917) من طرق عن أبي إسحاق. قال الترمذي:
حديث حسن صحيح.
وهو في"مسند أحمد" (18727) ، و"صحيح ابن حبان" (2756) و (2757) .
(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي -، ولجهالة حال سليمان بن عمرو بن الأحوص.
وأخرجه ابن ماجه (3028) و (3031) و (3031 م) و (3532) مطولًا، من طريق يزيد بن أبي زياد، بنحوه إلا أنه في الرواية (3031 م) سمى الصحابية أم جُندُب. =