فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 4434

108 -باب في الجاسوس المستأمَن

2653 - حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ، حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا أبو عميس، عن ابن سلمة بن الأكوع

عن أبيه، قال: أتى النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- عينُ المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه ثم انسَلَّ، فقال النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم-:"اطلُبوه، فاقتُلوه"قال: فسبقتُهم إليه فقتلتُه، وأخذتُ سَلَبَهَ، فنفَّلَني إياه [1] .

2654 - حدَّثنا هارونُ بن عبدِ الله، أن هاشمَ بن القاسمِ وهشامًا حدثاهم، قالا: حدَّثنا عكرمةُ بن عمار، قال: حدَّثني إياس بن سلمةَ

قال: حدَّثني أبي، قال: غزوتُ مع رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- هوَازنَ، قال: فبينما نحنُ نَتضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ وفينا ضَعَفَةٌ إذ جاء رجلٌ على جمل أحمرَ، فانتزع طَلَقًا من حَقو البعيرِ فقيَّد به جملَه، ثم جاء يتغذَّى مع القومِ، فلما رأى ضعَفَتَهم ورِقَّةَ ظهرِهم خرج يعدُو إلى جملِه،

(1) إسناده صحيح. ابن سلمة: هو إياس، وأبو العُميس: هو عتبة بن عبد الله ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي، وأبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، والحسن بن علي: هو الهُذلي الخلال.

وأخرجه البخاري (3051) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، والنسائي في"الكبرى" (8793) من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن أبي العميس، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن ماجه (2836) من طريق وكيع، عن أبي العُميس، به بلفظ: بارزت رجلًا فقتلته، فنفّلني رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- سلبه. كذا جاء عنده بذكر تنفيل السلب، دون ذكر أن ذلك كان عينًا للمشركين وأن قتله كان لذلك السبب.

وهو في"مسند أحمد" (16492) عن وكيع كلفظ ابن ماجه.

وانظر ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت