عن رجل مِن بني عامرٍ: أنه استأذن على النبي -صلى الله عليه وسلم-، بمعناه، قال: فسمعتُه فقلتُ: السلامُ عليكم، آدخُلُ؟ [1] .
5180 - حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، أخبرنا سفيانُ، عن يزيدَ ابنِ خُصيفةَ، عن بُسْرِ بنِ سعيدٍ
عن أبي سعيدِ الخدريِّ، قال: كنتُ جالسًا في مجلسِ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلنا له: ما أفزعَك؟ قال: أمرني عُمَرُ أن آتيَهُ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعكَ أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ، فاستأذنْتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، وقد قالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"إذا استأذَنَ أحَدُكُم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرْجِعْ"، قال: لتأتِيَني على هذا بالبيّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقُومُ معَكَ إلا أصغرُ القومِ، قال: فقامَ أبو سعيدٍ مَعَه، فَشَهِدَ لهُ [2] .
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات. ولم يسمع ربعيٌّ هذا الحديث من العامرى كما بيناه برقم (5177) .
وأخرجه البيهقي في"الكبرى"8/ 340 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في"مسنده" (23127) مطولًا، والنسائي في"الكبرى" (10075) من طريق محمَّد بن جعفر، عن شعبة، به.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه البخاري (6245) ، ومسلم (2153) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (2153) من طريق بكير ابن الأشج، عن بُسر بن سعيد، به.
وأخرجه بنحوه مسلم (2153) ، وابن ماجه (3706) ، والترمذي (2885) من طريق أبي نَضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد.
وهو في"مسند أحمد" (11029) ، و"صحيح ابن حبان" (5810) . =