فهرس الكتاب

الصفحة 2265 من 4434

نحو وادي القُرَى -وقد أُهديَ لرسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- عبدٌ أسودُ يقال له: مِدْعَمٌ- حتى إذا كانوا بوادي القُرَى، فبينا مِدعَمٌ يَحُطُّ رَحْل رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- إذ جاءه سهمٌ فقتَله، فقال الناسُ: هنيئًا له الجنةُ، فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"كلَّا، والذي نفسي بيدِه إن الشَّمْلَةَ التي أخذها يومَ خيبرَ من المغانم لم تُصِبها المَقاسِم لَتشتَعِلُ عليه نارًا"فلما سمعوا ذلك جاء رجلٌ بشِراكٍ أو شِراكَين إلى رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم-، فقال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"شِراكٌ من نارٍ -أو قال: شِراكان مِن نارٍ-" [1] .

142 -باب في الغُلول اذا كان يسيرًا يتركه الإمام ولا يُحرِق رحلَه

2712 - حدَّثنا أبو صالحٍ محبوبُ بن مُوسى، أخبرنا أبو إسحاق الفزاريُّ، عن عبد الله بن شَوذَبٍ، حدَّثني عامرٌ -يعني ابنَ عبدِ الواحد، عن ابن بُريدةَ

(1) إسناده صحيح. أبو الغيث مولى ابن مطيع: اسمه سالم، والقعنبي: هو عبد الله ابن مسلمة.

وهو في"موطأ مالك"2/ 459، ومن طريقه أخرجه البخاري (4234) ، ومسلم (115) ، والنسائى (3827) .

وأخرجه مسلم (115) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ثور بن زيد، به.

وهو في"صحيح ابن حبان" (4851) .

وقوله في الحديث: عن أبي هريرة أنه قال: خرجنا مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- عام خيبر.

ولفظ البخاري: افتتحنا خيبر، فحكى الدارقطني عن موسى بن هارون قال: وهم ثور ابن زيد في هذا الحديث، لأن أبا هريرة لم يخرج مع النبي -صلَّى الله عليه وسلم- إلى خيبر، وإنما قدم بعد خروجهم من المدينة إلى خيبر، وقدم عليهم خيبر بعد أن فتحت. انظر"تحفة الأشراف"9/ 459، وفتح الباري 7/ 488.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت