4377 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن سفيانَ، عن زيد بن أسلم، عن يزيدَ بنِ نُعَيم
عن أبيه: أن ماعزًا أتى النبي - صلَّى الله عليه وسلم - فأقرَّ عندَه أربَعَ مراتٍ، فأمَرَ برجمه، وقال لهزَّالٍ:"لو سَتَرتَهُ بثوبك كان خيرًا لك" [1] .
= وله شاهد من حديث هزال الآتي بعده وهو حديث صحيح لغيره.
وآخر من حديث صفوان بن أمية، سيأتي عند المصنف برقم (4394) وهو حديث صحيح بطرقه.
وثالث من حديث علي بن أبي طالب عند أبي يعلى (328) . وفيه راوٍ لا يُعرف.
وروي موقوفًا عليه عند ابن أبي شيبة 9/ 465 وفي إسناده انقطاع، وحسنه الحافظ في"الفتح"12/ 88 ولم يصب.
ورابع موقوف عند ابن أبي شيبة 9/ 468 عن عكرمة عن ابن عباس وعمار والزبير أنهم أخذوا سارقًا فخلَّوا سبيله، فقلت لابن عباس: بئسما صنعتم حين خليتم سبيله، فقال: لا أم لك، أما لو كنت أنت لسرّك أن يُخلَّى سبيلُك. وإسناده صحيح.
وخامس عن الزبير وحده موقوفًا عليه أيضًا عند ابن أبي شيبة 9/ 464 - 465 وإسناده حسن كما قال الحافظ في"الفتح"12/ 87.
وسادس موقوف كذلك عن أبي بكر الصديق عند ابن سعد في"الطبقات"5/ 13، وابن أبي شيبة 9/ 467 قال: لو أخذت سارقًا لأحببت أن يستره الله. وإسناده
صحيح كما قال الحافظ في"الإصابة"2/ 629.
كما يشهد له عموم قوله -صلَّى الله عليه وسلم-:"من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة"وسيأتي عند المصنف برقم (4893) وهو في"الصحيحين".
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. نعيم بن هزال بن يزيد مختلف في صحته، وقد روى عنه ابنه يزيد ومحمد بن المنكدر، وذكره ابن حبان في"الثقات". وابنه يزيد صدوق حسن الحديث. سفيان: هو الثوري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (7234) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. =