4056 - حدَّثنا النُّفيليُّ، حدَّثنا عيسى -يعني ابنَ يونسَ- عن سعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ
عن أنس، قال: رَخَّص رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - لعبدِ الرحمن بن عَوفٍ والزبير بن العَوَّام في قُمُصِ الحرير في السَّفَرِ من حِكَّةٍ كانت بهما [1] .
4057 - حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدِ، حدَّثنا الليثُ، عن يزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي أفلحَ الهمدانيِّ، عن عبدِ الله بن زُرَير
أنه سمعَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقول: إن نبي الله -صلَّى الله عليه وسلم- أخذَ حريرًا فجعلَه في يمينه، وأخذ ذهبًا فجعله في شِمَالِه، ثم قال:"إنَّ هذينِ حَرَامٌ على ذُكُورِ أُمَّتي" [2] .
(1) إسناده صحيح. النُّفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني.
وأخرجه البخاري (2919) ، ومسلم (2076) ، وابن ماجه (3592) ، والترمذي (1819) ، والنسائي في"الكبرى" (9557 - 9559) من طريق قتادة، به.
وهو في"مسند أحمد" (12230) ، وابن حبان (5432) .
وقد جاء في بعض طرق الحديث في"الصحيحين"وغيرهما عن همام عن قتادة أن ذلك بسبب القمل لا الحكة، لكن الأكثرين عن قتادة قالوا: بسبب حكة كانت بهما كما هو هنا عند المصنف. قال الحافظ في"الفتح"6/ 101: رجح ابن التين الرواية التي فيها الحكة، وقال: لعل أحد الرواة تأولها فأخطأ، وجمع الداوودي باحتمال أن يكون إحدى العلتين بأحد الرجلين.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد خالف فيه قتيبة بن سعيد غيره من الثقات من أصحاب الليث -وهو ابن سعد- كابن المبارك وحجاج بن محمد وعيسى بن حماد وشعيب بن الليث، فأسفط من إسناده عبد العزيز بن أبي الصعبة بين يزيد بن أبي =