فهرس الكتاب

الصفحة 3443 من 4434

رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ِ، فأخرجت جُبَّةَ طَيالِسَةٍ مكفوفةَ الجيبِ والكُمّين والفَرْجَيْنِ بالدِّيباجِ [1] .

4055 - حدَّثنا ابنُ نُفَيل، حدَّثنا زُهيرٌ، حدَّثنا خُصَيف، عن عِكرمة عن ابنِ عباس، قال: إنما نهى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عن الثوبِ المُصْمَتِ من الحرِيرِ، فأما العَلَم من الحرير وسدَى الثوبِ فلا بأسَ به [2] .

(1) إسناده حسن من أجل المغيرة بن زياد. عبد الله أبو عمر: هو ابن كيسان.

وأخرجه ابن ماجه (3594) من طريق المغيرة بن زياد، به.

وأخرجه بمعناه مسلم (2069) ، والنسائي في"الكبرى" (9546) من طريق عبد الملك بن أبي سُليمان، عن أبي عمر عبد الله بن كيسان، به.

وهؤ في"مسند أحمد" (26942) و (26982) .

قوله: طيالسة: جمع طَيْلَس وطيلَسان وطيلُسان، والهاء في طيالسة للعجمة، لأنه فارسي، وهو ضرب من الأكسية أسود.

والفرج في الثوب: الشق الذي يكون أمام الثوب وخلفَه في أسفله.

(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف خُصَيف -وهو ابن عبد الرحمن الجزري- لكن روي الحديث من وجه آخر صحيح كما سيأتي. زهير: هو ابن معاوية، وابن نُفَيل: هو عبد الله بن محمد بن علي نفيل النُّفَيلي.

وأخرجه أحمد (2951) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 255، والطبراني في"الكبير" (12232) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"2/ 424 و 3/ 270، وفي"شعب الإيمان" (6101) من طريق خُصَيف بن عبد الرحمن، به.

وأخرجه أحمد (2856) ، والحاكم 4/ 192 من طريق ابن جريج، أخبرني عكرمة ابن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - عن الثوب المُصمت حريرًا - قال البيهقي في"الشعب"بإثر الحديث (6103) وإسناده صحيح.

وذلك يؤيد جملة رواية خصيف. قلنا: وهو كما قال.

و"المُصمَت"هو الثوب الذي جميعه حرير لا يخالطه قطن ولا غيره.

و"العلَمَ"العلامة من طراز وغيره.

و"سَدَى الثوب"خلاف اللُّحمة، وهو ما يُمد طُولًا في النسيج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت