4933 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، حدَّثنا حمادٌ.
وحدَّثنا بشرُ بنُ خالد، حدَّثنا أبو أسامة، قالا: حدَّثنا هشامُ بن عُروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - تزوَّجَني وأنا بنتُ سَبْعِ أو ستٍّ، فلما قدِمنَا المدينةَ أتينَ نسوةٌ -وقال بشر: فأتتني أمُّ رومان- وأنا على أُرجُوحَة، فذَهبْنَ بي، وهيَّأنني، وصنَعْنني، فأتي بي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فبَنَى بي وأنا ابنةُ تسعِ، فوَقَفَت بي على الباب، فقلتُ: هِيْه هيه،
-قال أبو داود: أي: تَنَفسْتُ- فأدخلنَني بيتًا، فإذا فيه نسوةٌ مِن الأنصار، فقلن: على الخير والبركة [1] . دَخلَ حديثُ أحدهما في الآخر.
= وأخرجه النسائي في"الكبرى" (8901) عن أحمد بن سعْد بن الحكم عن عمه سعيد بن الحكم بن أبي مريم، بهذا الإسناد.
وهو عند ابن حبان في"صحيحه" (5864) .
وانظر ما قبله.
قال الخطابي: السهوة عن الأصمعي، كالصفة تكون بين يدي البيت، وقال غيره: السهوة: شبيهة بالرف والطاق يوضع فيه الشيء.
(1) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وقد سلف عند المصنف مختصرًا برقم (2121) . وانظر تمام تخريجه هناك.
وانظر الأحاديث الآتية بعده.
والأرجوحة: قال النووي: هي بضم الهمزة: هي خشبة يلعب عليها الصبيان والجواري الصغار يكون وسطها على مكان مرتفع، ويجلسون على طرفيها، ويحركونها، فيرتفع جانب منها وينزل جانب.
ومن هامش المنذري: الأرجوحة: خشبة يوضع وسطُها على مكان مرتفع من تراب أو رمل أو غيره، وطرفاها على فراغ، ويجلس كلامان على طرفيها، ويتحركان بها، فترتفع جهة وتنزل أخرى ويميل أحدهما بالآخر. =