قال أبو داود: وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن جابر [1] ، عن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم -، وكذلك قال سليمان اليَشْكُري عن جابر [2] ، عن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم -.
1249 - حدثنا أبو مَعمر عبد الله بن عَمرو، حدثنا عبدُ الوارث، حدثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن ابن عبد الله بن أُنيس
عن أبيه، قال: بعثني رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - إلى خالد بن سفيان الهُذَليّ، وكان نحوَ عُرَنة وعَرفَاتِ، فقال:"اذهب فاقتُلْه"قال: فرأيتُه وحَضَرتْ صلاةُ العصر، فقلت: إني أخافُ أن يكونَ بيني وبينَه ما إن أؤخِّرُ الصلاةَ، فانطلقتُ أمشي وأنا أصلّي أُومئ إيماءً نحوه، فلما دنوتُ منه، قال لي: مَنْ أنْتَ؟ قلتُ: رجلٌ من العرب، بلغني أنك تجمعُ لهذا الرجل، فجئتُك في ذاك، قال: إني لفي ذاك، فمشَيتُ معه ساعةً، حتى إذا أمكنني عَلَوتُه بسيفي حتى بَرَدَ [3] .
(1) طريق يحيي، عن أبي سلمة وصلها: أحمد (14928) ، ومسلم (843) ، وابن حبان (2884) وغيرهم، وعلقها البخاري (4136) .
(2) طريق سليمان اليشكري وصلها: أحمد (14929) ، وابن حبان (2883) وغيرهم. ورجال الإسناد ثقات.
(3) ابن عبد الله بن أنيس جاء مسمى عند البيهقي بعبد الله بن عبد الله بن أنيس، وقد ترجم له البخاري في"تاريخه"5/ 125، وابن أبي حاتم 5/ 90، وابن حبان في"الثقات"5/ 37، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلا، وباقي رجال الإسناد ثقات غير محمد بن إسحاق فهو صدوق، وقد صرَّح بالتحديث. وحسن الحافظ إسناده في"الفتح"2/ 437!