الحنفيُّ، عن ابن عمر [1] ، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، وكذلك زيد بن ثابت [2] ،
عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، قال: فكانت للقوْم ركعةَ وللنبي - صلَّى الله عليه وسلم - ركعتين.
1247 - حدثنا مُسدَّد وسعيدُ بن منصور، قالا: حدثنا أبو عَوَانة، عن بُكير ابن الأخنس، عن مجاهد
عن ابن عباس قال: فرَضَ اللهُ عز وجل الصلاةَ طى لسان نبيكم - صلَّى الله عليه وسلم - في الحَضَر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخَوف ركعةً [3] .
1248 - حدثنا عُبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا الأشعثُ، عن الحسن عن أبي بكْرة، قال: صلَّى النبي - صلَّى الله عليه وسلم - في خوفٍ الظهر، فصفَّ بعضُهم خلفَه وبعضُهم بإزاء العدوّ، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، فانطلق
(1) طريق سماك وصلها: ابن خزيمة (1349) ، والبيهقي 3/ 263. وسندها صحيح.
(2) حديث زيد بن ثابت أخرجه: أحمد (21593) ، والنسائي في"الكبرى" (1932) ، وابن حبان (2870) وغيرهم. وسنده حسن.
(3) إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه مسلم (687) ، وابن ماجه (1068) ، والنسائي في"الكبرى" (314) و (514) و (523) و (1912) و (1913) و (1933) من طريق بكير بن الأخنس، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه مختصرة.
وهو في"مسند أحمد" (2124) ، و"صحيح ابن حبان" (2868) .
وأخرج أحمد (3364) ، والنسائي (1934) ، وابن حبان (2871) وغيرهم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: صلّى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - صلاة الخوف بذي قَرَد صفًا خلفه وصفاَ موازيَ العدو، وصلّى بهم ركعة ثم سلّم، فكانت للنبي - صلَّى الله عليه وسلم - ركعتين ولكل طائفة ركعة. واللفظ لأحمد، وهو عند البخاري أيضًا (944) بنحوه.