وأما بيوتُ الشياطين فلم أرها" [1] . كان سعيدٌ يقول: لا أُراها إلا هذه الأقفاصَ التي يسترُ الناسُ بالديباجِ."
2569 - حدَّثنا مُوسى بن إسماعيلَ، حدَّثنا حماد، أخبرنا سهيلُ بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"إذا سافرتم في الخِصْب فأعطوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافرتُم في الجَدْبِ فأسرعوا السيرَ، فإذا أردتُم التعريسَ فتنكَّبوا عن الطريقِ" [2] .
(1) إسناده ضعيف لانقطاعه. قال أبو حاتم: سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة، ونقله عنه العلائي وأبو زرعة ابن العراقي في"المراسيل"، والمنذري في"مختصر السنن"وأقروه. وابن أبي فديك -وهو محمد بن إسماعيل بن مسلم، وإن وثقه ابن معين وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس وروى له الجماعة- قد ذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: ربما أخطأ، وضعفه يعقوب بن سفيان الفسوي في"المعرفة والتاريخ"وقال ابن سعد في"طبقاته": كان كثير الحديث وليس بحجة. وأخطا الألباني رحمه الله في إدراج هذا الحديث في"صحيحته" (93) وأثبت له عنوانا: تنبؤه -صلَّى الله عليه وسلم- عن السيارات ثم قال في آخره: فالحديث من أعلام نبوته -صلَّى الله عليه وسلم-، ثم تبين له في ما بعد أن الحديث ضعيف، فحذفه من"الصحيحة"في طبعته الجديدة.
وأخرجه البيهقى 5/ 255 من طريق أبي داود السجستاني، بهذا الإسناد.
وأخرج البخاري في"الأدب المفرد" (459) عن عبد الرحمن بن يونس، و (777) عن إبراهيم بن المنذر، كلاهما عن ابن أبي فديك، عن عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد ابن أبي هند، عن أبي هريرة عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم-لفظ إبراهيم-:"لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتًا يوشُّونها وشي المَراحيل". قال إبراهيم: يعني الثياب المخططة.
(2) إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، وحماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه مسلم (1926) ، والترمذي (3069) ، والنسائي في"الكبرى" (8763) من طريق سهيل بن أبي صالح، به. زاد مسلم في إحدى روايتيه والترمذي:"فاجتنبوا="