فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 4434

65 -باب التعجيل مِن جَمعٍ

1939 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدَّثنا سفيانُ، أخبرني عُبيدُ اللهِ بن أبي يزيد

أنه سَمعَ ابنَ عباسٍ يقولُ: أنا مِمن قَدَّمَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ليلةَ المزدلفَةِ في ضَعَفَةِ أهلِه [1] .

1940 - حدَّثنا محمدُ بنُ كثير، أخبرنا سفيانُ، حدَّثنا سلمةُ بنُ كهيل، عن الحسن العُرنِيِّ

عن ابنِ عباس قال: قدَّمَنا رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلم - ليلةَ المزدلِفَةِ أغَيْلِمَةَ بني عبدِ المطلب على حُمُرات فجعل يلْطَحُ أفخاذَنا، ويقولُ:"أُبَينيَّ لا تَرمُوا الجمرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ" [2] .

= ثبير: جبل عظيم بمزدلفة عن يسار الذاهب إلى منى.

وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، أي: ادخل أيها الجبل في الشروق وهو ضوء الشمس، معناه كيما ندفع للنحر، وهو من قولهم أغار الفرس: إذا أسرع في عدوه.

(1) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة.

وأخرجه البخاري (1678) ، ومسلم (1293) ، والنسائي في"الكبرى" (4021) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (1856) ، ومسلم (1293) من طريق حماد بن زيد، عن عبيد الله ابن أبي يزيد، به.

وأخرجه البخاري (1677) ، والترمذي (907) من طريق عكرمة، ومسلم (1294) ، وابن ماجه (3026) ، والنسائي (4022) و (4041) من طريق عطاء بن أبي رباح، والترمذي (908) من طريق مقسم مولى ابن عباس، ثلاثتهم عن ابن عباس.

وهو في"مسند أحمد" (1920) و (1939) ، و"صحيح ابن حبان" (3862) و (3865) .

وانظر تالييه.

(2) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت