فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 4434

1937 - حدَّثنا الحسنُ بنُ علي، حدَّثنا أبو أسامةَ، عن أسامة بنِ زيدٍ، عن عطاء، قال:

حدثني جابرُ بنُ عبدِ الله أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"كُلُّ عرفَةَ موقِفٌ، وكُلُّ مِنًى مَنحَرٌ، وكُل المزدلفَةِ موقفٌ، وكل فِجَاج مكةَ طريقٌ ومَنحَرٌ" [1] .

1937 - حدَّثنا ابنُ كثير، أخبرنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال:

قال عمر بن الخطاب: كان أهلُ الجاهلية لا يُفِيضُونَ حتى يروا الشمسَ على ثبيرٍ، فخالفهم النبي - صلَّى الله عليه وسلم - فدفع قبلَ طلوعِ الشمسِ [2] .

(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. أسامة بن زيد - وهو الليثي - حسن الحديث، وقد توبع. الحسن بن علي: هو الخَلاّل الحُلوانى، وأبو أسامة: هو حمّاد ابن أسامة بن زيد القرشي، وعطاء: هو ابن أبي رباح القرشي.

وأخرجه ابن ماجه (3048) من طريق وكيع بن الجراح، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (14498) .

وانظر ما قبله.

وقوله:"كل فجاج مكة طريق ومَنحَر"له شاهد من حديث أبي هريرة سيأتي برقم (2324) .

والفجاج: جمع فجّ: هو الطريق الواسعة.

(2) إسناده صحيح. ابن كثير: وهو محمد بن كثير العبدي، وسفيان: هو ابن سعيد

الثورى، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي.

وأخرجه البخاري (1684) و (3838) ، وابن ماجه (3022) ، والترمذي (911) ، والنسائى في"الكبرى" (4040) من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وهو في"مسند أحمد" (84) و (200) ، و"صحيح ابن حبان" (3860) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت