1370 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن علقمة، قال:
سألت عائشة: كيف كان عملُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -؟ هل كان يَخُصُّ شيئًا من الأيام؟ قالت: لا، كان عملُه ديمةً، وأيكم يستطيعُ ما كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يستطيع؟! [1] .
1371 - حدَّثنا الحسنُ بن علي ومحمدُ بنُ المتوكل، قالا: حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر - قال الحسن في حديثه: ومالك بن أنس - عن الزهري، عن أبي سلمة
عن أبي هريرة قال: كانَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يُرغِّب في قيام رمضان مِن غير أن يأمرهم بعزيمةِ، ثم يقول:"مَنْ قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَمَ من ذَنْبه"فتوفِّي رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - والأمرُ على ذلك، ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكرِ، وصدرًا من خلافة عُمَرَ [2] .
(1) إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد الضَّبيّ، ومنصور: هو ابن المعتمر السُّلَمي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخَعي، وعلقمة: هو ابنُ قَيس بن عبد الله النَّخَعي.
وأخرجه البخاري (1987) و (6466) ، ومسلم (783) ، والنسائي في"الكبرى"
(كما في"تحفة الأشراف"12/ 245) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (24162) ، و"صحيح ابن حبان" (322) و (3647) .
وانظر ما سلف برقم (1368) .
قولها: وكان عمله دِيمة. قال في"النهاته": الديمة: المطر الدائم في سكون، شبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر، وأصله الواو، فانقلبت ياء للكسرة قبلها.
(2) إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. =