4456 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا خالد بنُ عبد الله، حدَّثنا مُطرِّفٌ، عن أبي الجَهْمِ عن البراء بن عازب، قال: بينما أنا أطوف على إبل لي ضلَّت إذ أقبل ركبٌ، أو فَوارسُ، معهم لِواءٌ، فجعل الأعرابُ يُطِيفُون بي لمنزلتي من النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، إذ أتوا قُبّةً، فاستخرجُوا منها رجلًا فضربُوا عنقَه، فسألتُ عنه، فذكروا أنه أعرَسَ بامرأة أبيهِ [1] .
4457 - حدَّثنا عمرو بن قُسَيْطٍ الرَّقِّيُّ، حدَّثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد ابن أبي أنيسةَ، عن عَديِّ بن ثابتٍ، عن يزيدَ بن البراءِ
= وأخرجه مسلم (1701) من طريقين عن ابن جريج، به.
وهو في"مسند أحمد" (14447) .
وانظر ما سلف برقم (4452) .
تنبيه: هذا الحديث أثبتناه من هامش (هـ) ، وأشار إلى أنه من رواية ابن الأعرابي.
وذكره المزي في"التحفة" (2813) و (2814) ، ونَسبَه إلى روايتي ابن الأعرابي وابن داسه.
(1) إسناده ضعيف لاضطرابه كما بيناه في"مسند أحمد" (18557) . أبو الجهم: هو سليمان بن الجهم، ومطرِّف: هو ابن طريف الحارثي، وخالد بن عبد الله: هو الواسطي.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (5466) من طريق جرير بن عبد الحميد، و (7182)
من طريق أبي زبيد، كلاهما، عن مطرِّف، به.
وهو في"مسند أحمد" (18608) و (18620) .
وانظر ما بعده.
قال الخطابي: قوله: أعرس: كناية عن النكاح والبناء على الأهل، وحقيقته الإلمام بالعرس، وفيه بيان أن نكاح ذوات المحارم بمنزلة الزنى، وأن اسم العقد فيه لا يسقط الحد.