590 -حدَّثنا عثمان بن أبي شَيبةَ، حدَّثنا حسينُ بن عيسى الحنفيُّ، حدَّثنا الحَكَم بن أبان، عن عكرمة
عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لِيؤَذّنْ لكم خِيارُكم، وليَؤُمّكم قُراؤُكم" [1] .
591 -حدَّثنا عثمان بن أبي شَيبةَ، حدَّثنا وكيع بن الجرَّاح، حدَّثنا الوليد ابن عبد الله بن جُمَيعِ، حدثتني جدتي وعبدُ الرحمن بن خلاد الأنصاريُّ
عن أمِّ ورقة بنت نَوفَل: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمَّا غزا بدرًا قالت: قلت له: يا رسول الله، ائذَن لي في الغَزْوِ معك، أُمَرِّضُ مَرضاكم، لعلَّ الله يرزُقُني شهادةً، قال:"قِرِّي في بَيتِكِ، فإنَّ الله عز وجل يرزُقُكِ الشَّهادة"، قال: فكانت تُسمَّى الشَّهيدة.
قال: وكانت قد قرأتِ القُرآنَ، فاستأذَنَتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تتَّخِذَ في دارها مُؤَذنًا، فأذِنَ لها.
قال: وكانت قد دَبَّرَت غلامًا لها وجاريةً، فقاما إليها بالليل فغمَّاها بقَطِيفةٍ لها حتَّى ماتت وذهبا، فأصبَحَ عمرُ فقام في الناس، فقال: مَن عندَه من هذين عِلمٌ، أو مَن رآهما فليَجِيءُ بهما، فأمر بهما فصُلِبا، فكانا أوَّلَ مَصلوبٍ بالمدينة [2] .
(1) إسناده ضعيف لضعف حسين بن عيسى الحنفي، وقال البخاري عن حديثه هذا: منكر، ذكره عنه المزي في ترجمة الحسين بن عيسى من"تهذيب الكمال"6/ 463.
وأخرجه ابن ماجه (726) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
(2) إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن خلاد وجدة الوليد بن عبد الله بن جميع، واسمها ليلى بنت مالك.=