715 -حدثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدَثنا سفيان بن عُيينةَ، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: جئتُ على حِمارٍ (ح)
وحدَثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبةَ عن ابن عباس أنه قال: أقبَلتُ راكبًا على أتانٍ، وأنا يومَئذٍ قد
ناهَزتُ الاحتِلامَ، ورسولُ الله- صلى الله عليه وسلم-يُصلي بالناس بمِنًى، فمَرَرتُ بين يَدَي بعضِ الصف، فنزلتُ فأرسلتُ الأتانَ ترتَعُ، ودخلتُ في الصَفَّ، فلم يُنكِرْ ذلك أحدٌ [1] .
قال أبو داود: هذا لفظُ القعنبي، وهو أتمُ، قال مالكٌ: وأنا أرى ذلك واسعًا إذا قامت الصَلاة.
716 -حدثنا مُسدد، حدَثنا أبو عَوَانةَ، عن منصور، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن أبي الصهباء، قال:
(1) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة.
وهو في"موطا مالك"1/ 155 - 156، ومن طريقه أخرجه البخاري (76) و (493) و (861) و (4412) ، ومسلم (504) (254) .
وأخرجه مسلم (504) (256) ، والنسائى في"الكبرى" (830) ، وابن ماجه (947) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، به، وقال:"بعرفة"بدل"بمنى".
وأخرجه البخاري (1857) و (4412) ، ومسلم (504) (255 - 257) ، والترمذي (337) من طرق عن الزهري، به.
وهو في"مسند أحمد" (1891) و (3184) ، و"صحيح ابن حبان" (2151) و (2393) .
وانظر ما سيأتي بالأرقام (716 - 718) .
والأتان: الأنثى من الحمير.