قال أبو داود: زياد الأعلم: زياد بن فلان بن قُرَّة، وهو ابن خالة يونس بن عُبَيد [1] .
685 -حدثنا محمد بن كثير العَبدي، أخبرنا إسرائيلُ، عن سِماك، عن موسى بن طلحة
عن أبيه طلحة بن عُبيد الله، قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم:"إذا جَعَلتَ بين يَدَيكَ مِثلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْل، فلا يَضُرُّكَ مَن مَرَّ بينَ يَدَيكَ" [2] .
686 -حدَّثنا الحسنُ بن علي، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جُرَيج، عن عطاء قال: آخِرَةُ الرحلِ: ذراع فما فوقَه [3] .
(1) مقالة أبي داود هذه زيادة أثبتناها من (هـ) .
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك- وهو ابن حرب- وباقي رجاله ثقات. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي.
وأخرجه مسلم (499) ، والترمذي (335) ، وابن ماجه (940) من طرق عن سماك، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (1390) ، و"صحيح ابن حبان" (2379) و (2380) .
وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم (500) ، ولفظه: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن سترة المصلي؟ فقال:"مثل مؤخرة الرحل".
وآخر من حديث ابن عمر سيأتي برقم (687) .
قوله:"مُؤخِرة الرحل"قال الإمام النووي في"شرح مسلم": بضم الميم وكسر الخاء وهمزة ساكنة، ويقال: بفتح الخاء مع فتح الهمزة وتشديد الخاء، ومع إسكان الهمزة وتخفيف الخاء، ويقال: آخرة الرحل، بهمزة ممدودة وكسر الخاء، فهذه أربع لغات، وهي العود الذي في آخر الرحل.
(3) رجاله ثقات. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وأخرجه البيهقي 2/ 269 من طريق المصنف، بإسناده ومتنه. =