فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 4434

20 -باب ما يُستحب من تعجيل الفطر

2353 - حدَّثنا وهبُ بنُ بقية، عن خالدٍ، عن محمد -يعني ابنَ عمرو- عن أبي سلمة عن أبي هريرة، عن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"لا يَزَالُ الذينُ ظاهِرًا ما عجَّل الناسُ الفِطْر، لأن اليهودَ والنصارى يُؤخِّرونَ" [1] .

2354 - حدَّثنا مُسَدَدٌ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن عُمَارَة بنِ عُميرٍ، عن أبي عطية، قال:

دخلتُ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنا ومسروقٌ فقلنا: يا أمَّ المؤمنين، رَجُلانِ من أصحابِ محمدٍ -صلَّى الله عليه وسلم- أحدهما يُعجِّل الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَلاةَ، والآخر يُؤخِّرُ الإفطارَ، ويُؤخِّرُ الصَّلاة، قالت:

= وقوله:"اجدح لنا": الجدح: أن يخاض السَّويق بالماء ويُحرك حتى يستوي، وكذلك اللبن ونحوه، والمِجدَحُ: العود المجنح الرأس الذي يخاض به الأشربة لِترِقّ وتستوي. قاله الخطابي.

(1) صحيح لغيره دون قوله:"لأن اليهود والنصارى يؤخرون"، وهذا إسناد حسن. محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- صدوف حسن الحديث. خالد: هو ابن عبد الله الطحان، وأبو سلمة: هو عبد الله بن عبد الرحمن الزهري.

وأخرجه ابن ماجه (1698) ، والنسائي في"الكبرى" (3299) من طريق محمد ابن عمرو، بهذا الإسناد. دون ذكر النصارى.

وهو في"مسند أحمد" (9810) ، و"صحيح ابن حبان" (3503) و (3509) .

وله شاهد من حديث سهل بن سعد عند البخاري (1957) ، ومسلم (1098) .

وآخر من حديثه عائشة سيأتي بعده.

وثالث من حديث أنس بن مالك عند ابن حبان (3504) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت