فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 4434

2593 - حدَّثنا عقبةُ بن مُكرَمٍ، حدَّثنا سَلمُ بن قُتيبةَ الشَعِيريُّ، عن شُعبةَ، عن سماكٍ، عن رجلِ من قومِه عن آخَرَ منهم، قال: رأيتُ رايةَ رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- صفراءَ [1] .

75 -باب في الانتصار برُذُل الخيل والضَّعفة

2594 - حدَّثنا مُؤمَّل بن الفَضل الحرَّانيُّ، حدَّثنا الوليدُ، حدَّثنا ابنُ جابر، عن زيدِ بن أرطاةَ الفَزَاريِّ، عن جُبيرِ بن نُفَير الحضرميِّ

أنه سمع أبا الدرداء يقولُ: سمعتُ رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- يقول:"ابغُوني الضعفاءَ، فإنما تُرزَقُون وتُنْصَرون بضعفائِكم" [2] .

(1) إسناده ضعيف لإبهام شيخ سماك -وهو ابن حرب.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1694) ، والبيهقي 6/ 363 من طريق سلم بن قتيبة، بهذا الإسناد.

(2) إسناده صحيح. ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي، والوليد: هو ابن مسلم الدشقى، وهو وإن لم يصرح بسماعه في كل طبقات الإسناد تابعه عبد الله بن المبارك وغيره. فأُمن تدليسه.

وأخرجه الترمذي (1797) من طريق عبد الله بن المبارك، والنسائي (3179) من طريق عمر بن عبد الواحد، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (21731) ، و"صحيح ابن حبان" (4767) .

وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند البخاري (2896) من طريق مصعب بن سعد قال: رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلًا على من دونه، فقال النبي -صلَّى الله عليه وسلم-:"هل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم".

وهو عند النسائي 6/ 45 من طريق مصعب بن سعد عن أبيه بزيادة تبين معنى الحديث، ولفظه:"إنما ينصُرُ الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم".

قال ابن بطال: تأويل الحديث أن الضعفاء أشد إخلاصًا في الدعاء، وأكثر خشوعًا في العبادة لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت